
تعيينات جديدة بقطاع التعليم المدرسي

ذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أن الملك محمد السادس، ، تفضل بتعيين عدد من الموظفين السامين بقطاع التعليم المدرسي.
ويتعلق الأمر، حسب البلاغ، بتعيين المصطفى كاك مفتش منسق مركزي سابق بالوزارة، مديرا لمركز تكوين مفتشي التعليم، ومحمد المعزوز مدير سابق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة-عبدة، مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-تانسيفت-الحوز.
كما تفضل الملك محمد السادس، يضيف البلاغ، بتعيين محمد أبو ضمير نائب سابق للوزارة بوجدة، مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية، وعبد اللطيف الضيفي نائب سابق للوزارة بالقنيطرة، مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة-عبدة، وعلي براد نائب سابق للوزارة بسلا، مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس-ماسة-درعة.
من جهة أخرى، ذكرت الوزارة (قطاع التعليم المدرسي)، في بلاغ آخر، أنها قامت، على إثر التعيينات الملكية التي شملت بعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وشغور منصب المسؤولية بنيابة مكناس، بتعيين كل من أحمد مسافير نائب سابق للوزارة بالسمارة، نائبا بمكناس، والسعيد بلوط، الذي كان يشغل منصب رئيس قسم بمديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر، نائبا للوزارة بسلا، و الحسن مدرار رئيس قسم سابق بمديرية الاستراتيجية والإحصاء والتخطيط، نائبا للوزارة بالقنيطرة.
الاستعدادات للدخول المدرسي
2010/2011
تحت شعار


حدد بلاغ وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي- قطاع التعليم الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء ، أن يوم 15 شتنبر المقبل موعدا لاحتفال جميع المؤسسات التعليمية بعيد المدرسة الذي سينظم تحت شعار "جميعا من أجل مدرسة النجاح".واتخذ البلاغ ذاته يوم 14 شتنبر المقبل موعدا لالتحاق المتعلمات والمتعلمين بالمؤسسات التعليمية، وذلك طبقا للمقرر التنظيمي للموسم الدراسي 2010 /2011.وأشار البلاغ بان أطر وموظفو الإدارة التربوية وهيئات التفتيش وكذا الأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية، وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي وهيئة الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي والأطر الإدارية المشتركة بجميع درجاتهم ، فيسيلتحقون بمقرات عملهم يوم فاتح شتنبر المقبل . في حين ستستأنف أطر التدريس عملها بالمؤسسات التعليمية يوم ثاني شتنبر المقبل .وأوضح بلاغ للوزارة أن هذا الدخول سيتم تدريجيا عبر استقبال متعلمات ومتعلمي جيل مدرسة النجاح (المستويان الأول والثاني من سلك التعليم الابتدائي) والسنة الأولى من الثانوي الإعدادي والجذع المشترك من الثانوي التأهيلي في الفترة الصباحية، ومتعلمات ومتعلمي باقي المستويات الدراسية في الفترة الزوالية. وينص المقرر التنظيمي، حسب البلاغ، أيضا على تخصيص الفترة ما بين 3 و8 شتنبر المقبل لمواصلة عملية تسجيل وإعادة تسجيل التلميذات والتلاميذ الذين لم يتمكنوا من التسجيل خلال الفترة الأولى (يوليوز 2010) وكذا لتنظيم عملية قافلة التعبئة الاجتماعية لتشجيع ودعم التمدرس ومحاربة ظاهرة عدم الالتحاق، ومن جهة أخرى علم من مصدر مسؤول بانه قد اتخذت جميع الاستعدادات ليمر الدخول المدرسي 2010/2011 في ظروف جيدة ، من خلال العديد من الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالدخول المدرسي الذي يأتي هذه السنة تحت شعار " جميعا من أجل مدرسة النجاح " مشيرا بان كافة الإجراءات والتدابير التربوية الكفيلة بضمان انطلاقة جيدة لثاني موسم دراسي في إطار البرنامج الاستعجالي 2009- 2012 قد تم اتخاذها ، منوها في الوقت ذاته بتكامل اوراش الدخول المدرسي والمبادرة الملكية ، مليون محفظة ، في رسم معالم دخول مدرسي متميز تتضافر وتنصهر ضمنه كل الإرادات من اجل إعادة الاعتبار وترسيخ الثقة في المدرسة العمومية وتأكيد التعبئة الجماعية لتسريع وتيرة انجاز اوراش الإصلاح ، وأضاف نفس المصدر بان أشغال الصيانة التي تستفيد منها بعض المؤسسات التعليمية في إطار إعادة التأهيل أو في إطار الإحداث طبقا لمقتضيات المخطط الإستعجالي على وشك أن تنتهي ، و ابرز المصدر ذاته بأنه قد تكونت على صعيد النيابات الإقليمية لجان لتتبع الدخول المدرسي بمختلف المؤسسات التعليمية من بين مهامها السهر على التوزيع العادي لمحتويات الدعم الإجتماعي للتلاميذ المعوزين التي ستعرف هذه السنة عملية المبادرة الوطنية " مليون محفظة " ، توزيع الزي المدرسي و دراجات هوائية على التلميذات والتلاميذ ، دعم النقل المدرسي من خلال اقتناء حافلات إضافية..على صعيد آخر ، وفي إطار تدبير الموارد البشرية وسد الخصاص الحاصل في بعض المؤسسات التعليمية ينتظر أن يتم إجراء حركة انتقالية جهوية حال توصل النيابة الإقليمية بمذكرة تنظيمية في هذا الشأن
نقابات تطالب بتغيير منهجية الحوار مع وزارة التربية

أكدت لطيفة العبيدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي أنها لمست رغبة أكيدة في الإصلاح،وأبرزت ردا على مداخلات الكتاب العامين للنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلة خلال اللقاء التواصلي المنعقد يوم الأربعاء الماضي بباب الرواح بالرباط أن الوضع ما زال مقلقا للغاية وعلينا جميعا أن ننتفض ونغير نظرتنا للواقع،معبرة عن استعدادها للاشتغال بالطريقة التي اقترحها المسؤولون النقابيون،وتعهدت بالعمل جاهدة من أجل التعاون لحل الملفات المستعصية والعالقة للأسرة التعليمية كما أنها سترفع من جديد بمعية الوزير أحمد اخشيشن المطالب الكبرى للوزير الأول.
الوزيرة اتفقت أيضا مع النقابات التعليمية الخمس على عقد لقاء في القريب العاجل لوضع برنامج عمل مشترك وفق أجندة محددة تجعل ضمن أولوياتها حل مشاكل رجال ونساء التعليم.
وزارة الداخلية تفعل شرطة المدارس لحفظ الأمن خصوصا بمحيط المؤسسات التعليمية
علم لدينا من مصادر مطلعة بتوجيه بلاغ من وزارة الداخلية إلى مختلف المصالح الأمنية بمدن وأقاليم المملكة المغربية، ويفيد البلاغ الذي أتى على شكل أمر بتفعيل شرطة المدارس وتوفير الأمن المدرسي من خلال توسيع مجال عمل الدوريات الأمنية خصوصا بمحيط المؤسسات التعليمية، ولتشمل هذه الدوريات أكبر عدد من المدارس التعليمية لتنقية محيطها من الغرباء
خصوصا وأن الشعب المغربي يحبس الأنفاس مع كل موعد دخول مدرسي جديد، حيث يكثر الغرباء والمتطفلين على محيط المدارس بشتى انواعها، وإنتشار الآفات الخطيرة كالمخدرات التي أضحت تروج بشكل شائع في المدارس، إضافة إلى إنتشار سماسرة الدعارة الذين يتربصون بالتلاميذ والتلميذات
وقد عقد وزير الداخلية الطيب الشرقاوي إجتماعا مع وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أحمد أخشيشن، وكاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي لطيفة العابدة، ومجموعة من المسؤولين بالوزارتين المذكورتين، بمقر وزارة الداخلية تم خلاله التأكيد على ضرورة تحقيق المرتكزات الأساسية للدخول المدرسي لهذه السنة بالخصوص والمتعلقة عموما بتحسين جودة التعليم ومردوديته، وتشجيع التمدرس، وتأهيل المؤسسات التعليمية، وتوفير الأمن بمحيطها ومدها بالبنيات التحتية الأساسية، إضافة إلى العمل على تسهيل الإيواء والتغذية للتلاميذ خصوصا بالوسط القروي
وقد وجهت أوامر إلى الجماعات المحلية في هذا الإطار، من أجل العمل على تحسين جودة وإيواء التلاميذ عبر تحسين ظروف الإقامة في دار الطالبات، والمؤسسات الأخرى التي لها ارتباط بإيواء التلاميذ، كما طالب وزير الداخلية من المسؤولين على تدبير الشأن المحلي بالجماعات المحلية والعمالات والأقاليم، العمل على تأهيل المؤسسات التعليمية ومدها بالبنيات التحتية الاساسية خصوصا بعض المدارس التي تنعدم فيها شروط الحيالة ببعض القرى، وبالتالي تظهر مسؤولية الجماعات المحلية في تطوير القرى التي توجد بها هذه المدارس عبر مدها بالماء والكهرباء وغيرها من المستلزمات الضرورية الأخرى
|