سفيان جندوسي▓▓▓▓▓▓▓▓[̲̅M̲̅][̲̅E̲̅][̲̅K̲̅][̲̅N̲̅][̲̅E̲̅][̲̅S̲̅]▓▓▓▓▓▓▓▓ أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع راجيا تقبل رفقتي لكم في هدا الموقع البسيط على الدوام وأن أكون عند حسن ظنكم
في الوقت الراهن أصبح من الضروري التواصل بين الأفراد لمواكبة التطورات التي يشهدها عالمنا الحديث، ومع ظهور التكنولوجيا الحديثة أصبح لزاما استغلالها لخلق تواصل جاد و فعال والتواصل بين أفرادالمنظومة الواحدة، يشكل الدفعة القوية للإرتقاء بها وباعتبارنا ننتمي للمنظومة التربوية، والتي يشكل التواصل بين أطرها الأساس الصحيح لتطورها ورقيها، حيث أصبحت اللقاءات التربوية وكذا فترات التكوين لا تكفي لخلق التواصل بين الأطر، بات من الضروري إيجاد قناة دائمة تتواصل من خلالها كل فعاليات الأسرة التعليمية لتمتين ترابطها و الرفع من جودة أدائها، ومن بين ميكانيزمات تدبير المدرسة عموما، بدأ المهتمون بالتربية يتحدثون عن تقنية التواصل، أي التواصل الأمثل بين كل أولئك المعنيين بتربية الطفل، من أجل تمكينه من الالتحاق بصنوه في الدول المتقدمة في كل مجالات التعلم والتثقيف والإندماج في الحياة العامة، غير أن هذا التواصل بحد ذاته سوف يبقى من بين المعضلات الأكثر تأثيرا على مسار التربية والتعليم، فتفعيل التواصل كمنهج وتقنية حديثة، أصبح من الأركان المعول عليها لمعالجة المشاكل الروتينية التي تنبلج عادة عن سيرورة الفعلين الإداري والتربوي، وتندرج من خلاله كافة أصناف العلاقات التي ترمي إلى تيسير عملية التعليم والتربية ،ومن أجل الوصول إلى هذه الغاية أحدثت الوزارة الكثير من الهياكل والقنوات والمهمات والمناصب ذات الطبيعة العلائقية، لتسريع المساطر وتبليغ التعليمات والتوجيهات وتبادل الرؤى في مختلف المعضلات، ومع ذلك ظلت المشكلة هي هي، وخصوصا في المدارس القروية التي تعاني من مشاكل بنيوية تتطلب تظافر الجهود وللإطلالة على هذه المعضلة من جميع جوانبها ،لا بد من انتهاج تحليل منطقي تستحضر من خلاله كافة المعوقات التي تحول دون أداء المهمات التواصلية بكل تشكيلاتها ،كما أنه لابد من اعتماد بحث علمي منهجي ميداني يساعد على استقراء الوسط المدرسي، لتأكيد أو نفي الفرضيات التي يسلم بها كل من اعترف وآمن بوجود مشاكل عويصة يخلقها غياب التواصل يمكن اعتماده كأساس لتنشيط وتدبير النظام التربوي في المدرسة و يتوفر الأنترنيت على برامج قد تسهل بناء هذا الجسر، وتتمثل في غرف المحادثة، وهي شكل من اشكال المقابلات علي الإنترنت التي تكون على هيئة مؤتمرات متزامنة (اي التحدث والمناقشة في نفس الوقت) أو تكون أحيانا غير متزامنة (كما في المنتديات).وبالتالي يمكن أن يعني هذا المصطلح أي تكنولوجيا تتراوح بين الدردشة عبر الإنترنت والرسائل الفورية عن طريق الايميلات والمنتديات الموجودة علي شبكة الإنترنت، وبين الدردشة داخل البيئات الاجتماعية والتي يتوفر بها عنصر رؤية الاشخاص لبعضهم البعض أثناء التحدث. تستخدم غرف الدردشة في الاساس في تبادل المعلومات الجديدة عن طريق المحادثة أو نصوص كتابية مع مجموعة من المستخدمين الآخرين ،كما يمكن عقد اجتماع عن طريقة غرفة المحادثة الصوتية بالصوت أو الكتابة لعدة أطراف من خلال الانترنت مما يسهل التواصل بين المهتمين بالمواضيع التي تطرح في المحادثة ويكفي فقط لهذا الغرض إنشاء غرفة بأحد البرامج التي توفر هذه الخدمة، ووضع قن سري لها حتى لا يتمكن من ولوجها سوى من يتوفر على هذا القن شريطة تحميل البرنامج ويعتبر برنامج البايلوكس من البرامج التي توفر هذه الخدمة بصيغة مجانية وسهلة . يكفي الدخول على الموقع الخاص بالبرنامج وتحميله www.beyluxe.com
انشاء اسم المستخدم على البرنامج والحصول على القن السري للغرفة التي يتم انشائها بشكل مسبق وتحديد أوقات تواجدها وهكذا وبعد توفر هذه الشروط يمكن عقد اجتماعات دائمة من أجل التواصل لادماج الطاقات قصد النهوض بالعمل التربوي
compteur : 4082 visiteurs
▓▓▓▓▓▓▓▓▓
↑التوقيت حسب نيابة مكناس↓
اخر تحديث
19/11/2010
عاجل
تنصيب النائب الجديد لنيابة مكناس
◄ انظر هنا و هناك
▌جميعا من أجل مدرسة النجاح ▌
يشكل مشروع البرنامج الاستعجالي الذي انطلق بحلول الموسم الدراسي الحالي فرصة سانحة لترجمة شعار " جميعا من أجل مدرسة النجاح" على أرض الواقع، خصوصا بعدما تبت باعتراف الجميع أن منظومتنا التعليمية تعاني من ضعف التحصيل بجميع المستويات، وأنه أمام إكراهات الخريطة و تدني معدلات الانتقال بين المستويات، أصبح من الصعوبة بما كان أن نزعم إنه يمكن استدراك الموقف في ظرف وجيز، و أنه لا مناص من إصلاحات جذرية ومتدرجة تستدعي المواكبة والتدرج والتتبع البناء، ومن هذا المنطلق، وانسجاما مع روح البرنامج الاستعجالي وكل المنطلقات المصاحبة له والهادفة إلى تحسين مستوى التحصيل لدى ناشئتنا، ومواكبة لمقتضيات جيل مدرسة النجاح، ارتأينا أن نبسط أمامكم مشروع خطة إقليمية عملية لدعم جيل مدرسة النجاح، آملين أن تكون نواة لمشروع تعاقدي يهدف إلى الرقي بمستوى التحصيل للناشئة